IRAQI GRAIN BOARD
        نبذه مختصرة عن الشركة
تطبيق الشفافية
مواقف التجهيــز
دليل سير معاملات المواطنين
الاهداف الرئيسيه للشركه
نبذة عمل كل قسم ونشاطاته
فروع الشـــــركة كافــة
الهيكل التنظيمي للشركة
صور عن مواقع الشركه
المناقصات
الاخبار المصورة
الاخبار
المقالات والتحقيقات
الكميات المسوقة من الحنطة
قواعد سلوك الموظفين
اتصل بنا


 

موسم زراعة الرز على الأبواب

زراعة الأرز:
تعتبر زراعة الأرز الشغل الشاغل لمعظم شعوب آسيا، ولاسيما شرق القارة، إذ يعمل الجميع فيها مدة ستة أشهر تقريباً من كل عام، وتتم عملية الزراعة يدوياً باستخدام الآلات البسيطة كالمنجل والمحراث ، والأدوات اليدوية الأخرى التي تستهلك كثيراً من الوقت والجهد ، فتبدأ الزراعة بتجهيز الأرض بالحرث والتسوية وإعداد أحواض لكي تحتوي مياه الغمر ، مع الأخذ في الحسبان وجود ميل بسيط جداً وجهات محددة لتصريف المياه بعد انتهاء عملية الزراعة وقبل أسبوعين من بدء الحصاد.

يغمر الأرز بالماء حتى النضج طوال 120 إلى 160 يوماً
وفي أثناء التسوية والإعداد يتم غمر التربة بالماء وخلط التربة وإقامة الحواجز والحدود والجداول لضمان توزيع الماء بالتساوي، ثم تضاف الأسمدة العضوية مثل النتروجين والفسفور والبوتاسيوم لتخصيب التربة.
تتم زراعة الأرز إما في الأحواض مباشرة ثم يتم توزيعه فيما بعد ، وإما في مشاتل صغيرة بكثافة عالية ،وبعد الإنبات ب
3 إلى 4 أسابيع تنقل هذه الشتلات إلى الأحواض وتوزع بالتساوي، بحيث يتم زرع 4 إلى 5 شتلات تقريباً في كل نقطة وتبعد كل نقطة عن الأخرى 15 سم
تقريبا.
وبعد ذلك تتم مراقبة أحواض المزارع بدقة وعناية لضمان غمر المياه لجميع النباتات بالتساوي، ولمراقبة نمو بعض البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تهدد المزارع وتدمر المزروعات،ويتم إضافة مبيدات خاصة لكل نوع من الآفات حال ظهورها..
بعد اكتمال عملية النضج التي تستغرق (
120 إلى 160 يوماً) يتم تفريغ الحقول أو الأحواض من المياه، وبعد أسبوعين تبدأ عملية  الحصاد  والتي تتم في آسيا يدوياً باستخدام المناجل وأدوات القطع ، ثم تجمع السيقان في حزم وتربط وتترك في الشمس عدة أسابيع لتجف ، ثم يتم درس المحصول لفصل حبات الأرز عن بقية أجزاء النبتة وذلك باستخدام الهاون وبعض الأدوات اليدوية ، ثم ينقل الأرز الخشن إلى أماكن خاصة لتنظيفه وتقشيره وإزالة ما يعلق به من تربة وحشائش وبقايا نباتية، وتتم هذه العملية في آسيا بواسطة آلات يدوية بسيطة وبعضها معروف منذ العصر الحجري ، وهو ما يسمى شعبيا ( الرحى
) أو المجرشة ، وهي مصممة بطريقة لا تجرش ولا تكسر الحبيبات بل تفصل القشرة الصلبة فقط . وبعد ذلك تتم غربلة الأرز للفرز وفصل الحبيبات  عن القشور والعوالق الأخرى.
وهنا يتكون الأرز البني الذي يحوي الغلاف الغشائي الشفاف والحبتين، وبه معظم المواد الغذائية كالفيتامينات والمعادن وزيت الأرز، وبعد ذلك يدخل الأرز في المرحلة النهائية للتجهيز عبر طاحون خاصة تفصل الغشاء البني عن حبة الأرز البيضاء الغنية بالنشويات والسكريات.
ثم يتم فرز الأرز حسب نوعه ودرجة الجودة والحجم، ثم يعبأ حسب التصنيف التجاري المعتمد ويتم تسويقه
.

أنواع الأرز:

· الأرز المقشور يفقد معظم مكوناته المفيدة

·الأرز البسمتي أو الهندي أكثر الأرز شهرة في العالم

الأرز العراقي.العنبرذو النكهة والرائحة المميزة

يصنف الأرز عالمياً إلى عدة أصناف وصل تعدادها في إحدى الدراسات إلى 14000 صنف، ولكنها جميعاً تندرج تحت أصناف رئيسة، هي:

1.أرز خام 
وهو الأرز الخشن الذي يؤخذ من الشجيرات مباشرة وعليه قشرة صلبة تسمىHULL  ويباع بهذا الشكل ولكنه لا يؤكل كذلك، بل لابد من إزالة القشرة الأصلية قبل الطبخ، وتفضل بعض الشعوب الأرز بهذه الطريقة حفاظاً على نكهته ومكوناته حتى آخر لحظة قبل الطبخ.

2.أرز بني
وهو الأرز الذي أزيلت عنه القشرة الصلبة HULL ولكن يترك الغشاء البني اللون الذي بين القشرة وحبة الأرز كما هو، ويمكن طبخه وأكله بهذه الطريقة، ويحتوي هذا الصنف على نسبة عالية من الدهون والفيتاميناتB.D.E A  الموجودة في هذا الغشاء، وهو أكثر أنواع الأرز فائدة وأقلها انتشاراً بين المستهلكين.

الأرز المنزوع القشرة والغشاء
ونحصل عليه بنزع القشرة أو الجنين والنخالة من الأرز البني، وهو الأرز الأبيض

الأرز كغذاء:

يعتبر الأرز الغذاء الرئيس
لأكثر من نصف سكان الكرة الأرضية، إذ يقدر عدد مستهلكيه عالمياً بأكثر من 3 مليارات نسمة يستهلكون أكثر من 500 مليون طن سنوياً..

90% من مستهلكي الأرز في قارة آسيا
و 90% من المستهلكين هم من سكان قارة آسيا ، ويمثل الأرز أكثر من 70% من الغذاء الرئيس لشعوب عدة دول مثل الهند وبنجلاديش وإندونيسيا وبورما وفيتنام والصين ، وتقل النسبة في دول أخرى ، وتقدر النسبة العالمية لاستهلاك الأرز بـ21% من الاستهلاك الغذائي عالمياً ، ويتناول بعض الشعوب الأرز ثلاث مرات يومياً!

القيمة الغذائية:
تعتمد القيمة الغذائية للأرز على طريقة تحضيره والأشياء المضافة إليه في أثناء الطبخ. وتحتوي حبة الأرز (البني) المطبوخة على 22% سكريات معقدة غير سريعة التحلل وبروتين وفيتاميناتA, E, B, D  ومعادن مهمة لبناء الجسم وألياف وكالسيوم وحديد وفسفور الببسين (حمض أميني مهم للجسم) و Lysine.
وتتركز هذه المواد بدرجة كبيرة في  الأرز البني ذي الغشاء ، وتقل هذه النسبة بشدة في الأرز الأبيض منزوع الغشاء ، ويشبه ذلك إلى حد ما الفرق بين القمح حين يستخدم كاملاً (
دقيق البر) والقمح حينما تنزع منه القشرة (الدقيق الأبيض)

اكثر الدول انتاج للارز

 الهند- الصين- باكستان-يابان-تايلند-مينمار-البرازيل-كوبا – الفلبين- الولايات المتحدة-مصر وتعتبر في مقدمة الدول العربية المنتجة وفي العراق يزرع أنواع عديدة من الرز منها النكازة في شمال العراق وهو صغيرة الحبة وفي جنوب العراق يزرع صنف العنبر وهو من أفضل وأطيب أنواع الأرز حيث يمتاز برائحته العطرة التي تميزه عن جميع أنواع الرز في العالم لاسيما وان العراق كان من الدول المصدرة للأرز قبل ثمانينات القرن الماضي

الأرز تاريخ وثقافة:

لم يكن الأرز على مر العصور غذاء فحسب، بل كان ثقافة ورمزاً تاريخياً في بعض الدول كاليابان والصين وبورما، إذ يدخل الأرز في كثير من الروايات والأساطير والفولكلور الشعبي، حتى إنه اعتبر جزءاً من الديانات الوثنية في تلك الدول، ولا تزال هناك احتفالات شعبية وطقوس دينية تتعلق بالأرز، وخصوصاً في موسم الحصاد حتى وقتنا الحاضر في تلك الدول. وقد كشفت بعض الحفريات الأثرية والكتابات على الآثار الموجودة في بعض الكهوف في تايلاند وبورما عن وجود طرق لزراعة الأرز ورعايته قبل آلاف السنين، وترجع بعض الكتابات إلى أكثر من 7000 سنة قبل الميلاد في الصين، وترجع بعض الكتابات إلى 10.000 سنة قبل الميلاد في جنوب تايلاند.

الأرز.. هو المحصول المقدس في اليابان:
وعلى مر السنين يزداد الاهتمام بالأرز كغذاء ويقل الاهتمام به كرمز ديني وخرافي، إلا أنه في اليابان لا يزال المحصول المقدس من قبل عموم الشعب وعلى رأسهم الإمبراطور؛ وذلك لوجود أسس دينية في عقيدة الشنتو الوثنية، التي تتضمن أشياء كثيرة عن الأرز وفوائده وقداسته ودوره في حياة الناس.

إمبراطور اليابان يتابع بنفسه سياسة الأرز:

ويدخل من ضمن مهام الإمبراطور في اليابان الاهتمام بسياسة الأرز وزراعته ومتابعة أخبار مزارعيه وحل مشكلاتهم والاهتمام بالمحصول ساعة بساعة.
ويعتبر ذلك تقليداً متبعاً وجزءاً من مهام معظم المسؤولين، ويعتبر مزارعو الأرز - البالغ عددهم نصف مليون مزارع - وتجار الأرز في اليابان من المرموقين مادياً واجتماعياً وسياسياً، ولهم دور بارز ومؤثر في توجيه سياسة البلاد الاقتصادية والانتخابات وتوجهات رئيس الوزراء، لذا يحرص الجميع على كسب أصواتهم وإرضائهم. وحضور الإمبراطور - أحياناً - المهرجانات السنوية في موسم الحصاد دليل على اهتمامه بالمحصول.. وكلمة وجبة باللغة اليابانية تعني أرزاً! ما يدل على تأصيل الأرز كغذاء وثقافة في اليابان.
ويزرع الأرز في جميع المناطق المستوية وغير المستوية، إذ يتم عمل أحواض خاصة لزراعته على سفوح الجبال، وفي القمم، وعند جوانب الأنهار والأودية، وفي جميع أنواع التربة. ويعمل الجميع في زراعته والعناية به أطفالاً ونساء ورجالاً، ويعمل جميع سكان فيتنام تقريباً في الزراعة، وكان
90% من اليابانيين قبل الحرب العالمية الثانية يعملون في زراعة الأرز، رغم أنه لم تبدأ زراعته في اليابان إلا قبل 2000 عام تقريباً عندما انتقل إليها من الصين وتايلاند

الأرز والسياسة والاقتصاد:

يلعب الأرز دوراً بارزاً في سياسة معظم الدول الآسيوية، وذلك لاعتماد سكانها على الأرز كمصدر رئيس أو وحيد للغذاء، ففي اليابان يعتبر الأرز أمراً مقدساً ، وتمنع اليابان استيراد الأرز وتصديره ، وذلك حفاظاً على قيمته الاجتماعية ، وتقوم الدول بتحديد أسعاره من وقت لآخر حسب جودة الحصاد ووفرته . وللعاملين بالأرز وزراعته مكانة مهمة في توجيه سياسية البلاد ودعم الحكومة، وتضغط دول أخرى على اليابان لفتح مجال الاستثمار بالأرز أمام السوق العالمي وإبطال القوانين التي تمنع استيراده وتصديره؛ لأن ذلك سيفتح آفاقاً جديدة في التجارة الدولية.

اتفاقية الجات تهدد تجارة الأرز في اليابان


وعند تطبيق نظام التجارة العالمي (الجات) فإنه سيكون على اليابان أن تفتح السوق أمام تجارة الأرز استيراداً وتصديراً وهو ما قد يولد أزمة اقتصادية ومشكلات سياسية جديدة؛ نظراً لاحتمال حدوث بعض الخلل في ميزان الإنتاج والطلب على الأرز عند حصول ذلك الانفتاح.

المزارعون الأمريكيون يستعدون لحرب الأرز:
ويعمل مزارعون أمريكيون حالياً على زراعة النوع القصير الذي يفضله اليابانيون منذ عدة أعوام، ويقومون بتخزينه استعداداً لتلك اللحظة الحرجة من الانفتاح التجاري الذي سيؤثر على الميزان التجاري بين البلدين وهو ما يسمى بـ(حرب الأرز) وهي حرب غير معلنة تدور حالياً تحت الأرض، وخلف الكواليس ، وتستعد لها الدولتان (أمريكا واليابان) كل بما يخصه فالأمريكيون بالإنتاج واليابانيون بطرائق اقتصادية ومالية منها الدخول في منافسة عبر منتجات أخرى كالإلكترونيات وغيرها.
وتؤثر الأحوال الجوية السيئة كالفيضانات والكوارث الكونية في تردي محصول بعض الدول مثل بنجلاديش والهند ، وبالتالي تضطر الحكومة إلى استيراد الأرز لتغطية النقص الشديد في الغذاء ما يؤثر على اقتصاد تلك البلاد ، ويعزو السياسيون ذلك إلى عدم الاستقرار بسبب سوء الأحوال الاقتصادية .
وتقوم بعض الدول بتصدير الأنواع الجيدة المفضلة لدى شعوبها إلى دول أخرى بحثاً عن العملات الصعبة والدخل القومي متجاهلة رغبات شعوبها.
ومن هنا يتضح أن الأرز يلعب دوراً لا يمكن تجاهله في السياسة والاقتصاد لدى معظم الدول المتعاملة

 

 

                                                           عــــــامر عـــــبد الـــعزيز

                                                          مـــدير شعــبة الإعــــــــلام

 

ttttttttttttttttttttttt


 

اسلوب عمل المناقصات في الشركه العامه لتجارة الحبوب

قدم السيد حسن إسماعيل إبراهيم – مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب شرحا وافيا عن أسلوب عمل المناقصات المتبع في الشركة والتي يتم  من خلالها استيراد الحبوب( الحنطة والرز ) وجاء هذا الحديث ليبدد جميع الشبهات التي أثيرت حول عدم مصداقية تلك المناقصات أو بتعبير آخر وجود أيدي خفية تتحكم بتلك المناقصات .

وقال إبراهيم إن العروض تقدم الى الشركة بعد قيامنا بإعلان المناقصة في ثلاث صحف محلية مبينين  فيها اسم المادة , وفترة تقديم العطاء  عبر إحدى الطرق التالية ..

 أولا : عبر طريق البريد الالكتروني الخاص بالشركة ( الايميل )

 وثانيا : من خلال  البريد السريع أو تسلم العروض باليد وفي ظرف مختوم ويعلم عليها بعبارة  لا يفتح حتى الوقت المحدد للدعوة المرقمة

وحول التعديلات وسحب العروض ..أوضح السيد المدير العام قائلا ..يجب تقديم ذلك عن طريق البريد المستعجل أو البريد الالكتروني أو باليد قبل موعد فتح العروض ( تاريخ الغلق ) ولابد من التأكد أن جميع العروض التي تم تقديمها للشركة ( سرية ) ومؤشرة بكلمة ( سري ) وتتضمن العروض ( الاسم , العنوان , رقم الهاتف , البريد الالكتروني للشركة ) إضافة الى اسم الشخص المتعاقد معه .

وأي عرض يقدم خلاف الشروط المذكورة يتم إهماله .

أما بخصوص الضمانات التي تقدم للمشاركة فأجابنا قائلا :

للمشاركة في الدعوة يجب تقديم كفالة  1% من قيمة الكمية المتعاقد عليها وان تكون نافذة لمدة 30 يوم ويتم إعادة تلك الكفالة لجميع المتناقصين بعد إحالة الكميات .

كما استعرض السيد إسماعيل  أهم التفاصيل التي يجب أن يتضمنها العرض ..

1 – الكمية المعروضة .

2 – منشأ البضاعة ( يشير البائع الى اسم المنشأ ) وميناء ا لتحميل .

3 – السعر ( يعرض بالدولار / طن متري للوزن المشحون متضمنا كل تكاليف التامين وأجور الشحن  الى ميناء التفريغ التامين , الضرائب أي واصل الى ميناء أم قصر  أو مطروح موانئ التحميل FOB و CIF يتم فتح الاعتماد بعد استلام كفالة حسن الأداء.

4- الدفع ويتم عند تقديم مستندات الشحن .

5 – فترة التجهيز حسب ما مثبت بالعقد والاعتماد .

6 – المواصفات  ( حسب نوعية المادة حيث إن مواصفات الحنطة تختلف عن الرز )

7 – التعبئة ( وتكون فل بالنسبة للحنطة ومكيس بالنسبة للرز )

8 – الشحن ويكون على أساس واصل الى ميناء أم قصر CIF أو   FOB مطروح موانئ التحميل

وهناك الكثير من الشروط وحسب نوعيات الحبوب.

 

  وعن الشروط الواجب إتباعها عند الشحن .. بين مدير عام تجارة ا لحبوب

-    يجب أن يتناسب عمق غاطس  الباخرة مع عمق الموانئ المسماة (ميناء ام قصر ) وعلى ان تكون مزودة  بكرينات خاصة في حالة التفريغ في ميناء أم قصر بالإضافة الى انه لا يسمح بتحميل أي حمولة إضافية على نفس الباخرة بدون سماح المشتري على ذلك .

وان لا يزيد عمر الباخرة على 15 – 20 سنة , وان تكون الباخرة مسجلة لدى في نوادي الحماية والتامين ويدرج اسم نادي الحماية والتامين وعنوان المالك في المستندات المزودة أو في قائمة الشحن .

وختم المهندس حسن إسماعيل حديثه بسلامة الفحص الذي يجري على الحبوب وانه مطابق للمواصفات العالمية وان عملية الفحص تجري بمرحلتين ويتم بالطريقة الأساسية  للفحص على ا ساس طريقة 7301 ISOUO أو بطريقة مماثلة , ويكون الفحص على أساسAACC  بالإضافة الى  أن الفحص يكون :

1-  الفحص الأولي : تقوم شركة فاحصة مستقلة في بلد المنشأ بإجراءات الفحص ومن ثم وتحميل البضاعة طبقا للمواصفات المدرجة فقرات  العقد.

2-  الفحص الثاني  : وهذا  الفحص تقوم به كوادر شركتنا ( مختبرات السيطرة النوعية ) عند وصول الحمولة الى نقطة الدخول الى العراق وقبل التفريغ الباخرة حيث تؤخذ نماذج من كل عنبار في الباخرة وتفحص على حدة ويعتبر النموذج إرسالية منفصلة للفحص الدقيق .

3-  الفحص الثالث : وإذا حدث وجود اختلاف في المواصفات وان البضاعة لا تتطابق مع  معايير الفحص عند نقطة الدخول في العراق يحق للطرفين اللجوء الى طرف فاحص ثالث أما أن يكون عراقي ( داخل العراق ) أو شركة عالمية ( خارج العراق ) لإعادة الفحص وتكون نتائج هذا الفحص ملزمة للطرفين ..

وفي حالة كون البضاعة غير مطابقة للمواصفات التعاقدية فان البائع مسؤول عن إعادة البضاعة الى بلد المنشأ بدون أن تتحمل الشركة أي تكاليف

 

                                                       بقلم عامر عبد العزيز

                                          مدير اعلام الشركه العامه لتجارة الحبوب

 

ttttttttttttttttttttttt